لمتابعة جديد الأدراجات ماعليك سوي النقر هنا
 

 

 

 


مخاض أسبوع

كتبهاالشاب ولد موريتانيا ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 23:51 م

علبة أبا ندور… علبة كانت موصدة علي كل الشرور وكان العالم حينها يعيش في خير، ولما فنحت من طرف أبا ندور تطايرت الشرور في العالم وأصبح القتل والإجرام….حسب الميتولوجيا اليونانية .

معالي الوزيرة
إذا كان (أسر الحلم فينا هو الأسر) ألا يحق للأستاذ أن يحلم أو يتسلى بالقليل من أحلام اليقظة – في إنتظار أن تطيب أحلام المنام التي لا تساعدها ظروف السكن والصحة – علي ذلك وأحلام الأستاذ بتحسين ظروفه -ولو نسبيا- ليست من الأمور المشروعة أم أنها أضغاث أحلام يصلب صاحبها وتأكل الطير من رأسه.

عزيزتي
نحن في زمن حسن الحظ وتحقيق الأحلام فلا ترحمينا.
عزيزتي
- ألا ترين كيف صارت أعلي سلطة في البلد إلي من لم يفكر فيها إلا قبل ستة أشهر من بدأ فتح ملفات الترشح؟
- ألا ترين كيف هبط آخر من الخطوط الجوية في أجواء غائمة ربما بدون مظلة إلي رئاسة الوزراء حيث لوحظ واقفا هناك؟
- ألا ترين كيف كتبت الحياة لآخر سبق وإن ألنقمه الحوت (أو العكس) وهو الآن يتمتع بالعافية؟
- أللترين كيف قذف المحيط “تابوت الضمان الاجتماعي” وكيف نجي من كان بداخله رغم تحريم المراضع عليه من قبل؟

سيدتي العزيزة
إنه من المنطق و الأسهل رجوعك إلي جادة الطريق بدلا من إقناعها بما لا نصدق
عزيزتي
الرجوع إلي الحق حق والاستسلام للحقيقة لا يعني الهزيمة بل هو خلق نبيل وشريف ،أما التصلب والمواقف العنترية والكثير من النرجسية فهي أمور وإن كانت مستحبة لا غني لأي مسئول في بلدنا عنها كي يوصف بأنه مقتدر وذو شخصية حديدية، إلا أننا في موريتانيا وانطلاقا من تراثنا -عن الجنس اللطيف- نفضل إلصاق الصفة “الذهبية” بالمرأة بدلا من “الحديدية”.

عزيزتي
هل نسيت يوما ما أنك جلست في قاعة الدرس وأنشدت مع التلاميذ: قم للمعلم وفيه تبجيلا…
ألا تعرفى أو تعترفي بأن من علمك حرفا فهو مولاك ؟

عزيزتى
ألا تعتقدين أنك مدينة لأولئك –بغير ما بدر منك- الذين درسوك وهذبوك ؟

سيدتي العزيزة
هؤلاء لم يكن امتناعهم عن التدريس بنية سيئة وإنما –حسب ما أعتقد- خوفا من أن يلاقوا من الأجيال مثلما لاقوا منك
أتساءل هل هو جزاء “سنمار” أم “لبن بريكه” أم ماذا سيدتي العزيزة؟ هل لديك أحقاد مبيتة ضد الأساتذة –وأنت لا تزالين في قاعة الدرس- وأتيحت لك الفرصة الآن للإنتفام ؟
أمر لا أصدقه لأنه ينم عن أمرين لا ثالث لهما: احدهما هو أن التلميذ كان لا يقدر ولا يحترم أستاذه والآخر أته كان ذا مستوي علمي وأخلاقي متدنيين وأنت لم تكوني كذلك.

وفي الأخير سيدتي الوزيرة
أنت أمام التاريخ فالتحكمي ضميرك فنحن لا نريد أكثر من حقوقنا ولا نرضي أن يتصف أحد من تلاميذتنا مهما كان منصبه بتلك الأخلاقيات التي لم نربيه عليها لأن ذلك يسئ إلي سمعتنا ونحن فى ظرفية تحتاج إلي عكس ذلك.
وكما أدعوك إلي التحلي بالمسؤولية أدعو الأساتذة في هذه الظرفية الحرجة حتي تجري البكالوريا بسلام لأني أريد أن تبيني للرأي العام أن شبح البكالوريا لن يطاردك.

فأساتذة التربية الإسلامية: يفتون بعدم قبول شهادة المرأة وإن شهد شاهد أو مستشار من أهلها .
أما أساتذة اللغة العربية: فيفضلون أن تكون الوزيرة فعلا ماضية في تحقيق مطالبهم، ولا مانع من إدخال بعض أدوات النصب أو الجزم أو النفي(لم-لن-ما)عليها إن هي أصرت علي البقاء علي ما هي عليه .كما يرون ايضا أن الوزيرة ترفع نسبة من المنبطحين وتنصب خبر النقابة عن الإضراب علي التقليل.

أما أساتذة الرياضيات : فيرون أن الوزيرة تهوى القسمة علي 2 وخصوصا إذا تعلق الأمر بعلاوات أو نسبة إضراب الأساتذة ،كما يتفقون عي أنها من الزوايا الشهيرة لكنهم يختلفون في تصنيفها، ففي حين يري البعض أنها “قأئمة” علي ظلمهم يري آخرون أنها “حادة” في التعامل معهم.
أما أساتذة الفيزياء والكيمياء: فيرون أنها غير متزنة نتيجة لمصلحة قوي خارجية إضافة إلي تميزها من عدم المرونة في التعامل مع قضاياهم وأن وعودها تمتاز بسرعة التبخر .
أما أساتذة العلوم: فيعتبرون SIPES عرضية وغير صالحة في زراعة الأفكار النيرة للسيدة الوزيرة وأن الوزارة لا زالت تحمل نفس الصفات الو راثية التي توارثتها وزارات تعليم عن وزارات تعليم.
أما أساتذة التاريخ والجغرافيا: فيرون أن وزارة التعليم من عجائب الدنيا فيتساءلون عن البعد الذي تتحدث عنه الوزارة هل هو بعد حقيقي؟ أم بعد علي الرصد؟

أما أساتذة الفلسفة فيختلفون في وزارة التعليم كاختلافهم في تعريف الفلسفة لكنهم يرونها غير منطقية ولا تبحث عن الحقيقة.
أما أساتذة الرياضة البد نية فيرون أن SIPES فازت في السباق.
أما أساتذة اللغة الفرنسية فيرون أن الوزارة تحاول ترجمة قصة الذئب والخروف.
أما أساتذة اللغة الإنجليزية فيرون أن الوزارة تحاول أن تلعب مع النقابة لعبة TOM AND JERRY

 

 

 

 

بقلم محمد سالم ولد باب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



02 Jul 2007-2009

 

تستمعون الآن إلى إذاعة روتاناعبر مدونة الشباب الموريتاني