روائع شعرية1
كتبهاالشاب ولد موريتانيا ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 17:39 م
حمامات الحما بعثت حمامي
وكم بعث الحمام من الحمام
لحى الله الحمام كما لحاني
بألحان تجرعنـي حمامـى
إذا حنَّ الحمام بغصن بـان
أثار على الصباة هوى حذام
وإنْ بالأيك رَجَّعَ لحنَ سجع
دنت منه القلوب إلى الآلام
له نـوح سجيتـه سـرور
ونوحك كان من ألم الغرام
إذا استبكاك في طلل حمـام
فلا تبك الطلول مع الحمـام
أهذي جمـال البيـن مسيـا تنـوخوهذا غراب البين بالبيـن يصـرخ
أأحبابنا انا علـى الهجـر والنـوىنـلام علـى اشواقـكـم ونـوبـخ
وقد مارس الاشواق من كـان قبلنـاولكن هذا الشوق أرسـى وأرسـخ
حلفنا ومن يحلف على الزور لم يزلباشنـع عـار فـي القيـام يلطـخ
لئن نسخ الشيب الصبابـة والصبـالفي القلب عهد محكم ليـس ينسـخ
ذكرنا لكم بعض المـرام وبعضـهمخافـة تطويـل علـيـه نلخـلـخ
عتاب على الحبيبة
نام العواذلُ فاهتفْ ها هنا سَحَرا
واردفْ دموعكَ تجلو الهمَّ والكدرا
واسمعْ حديثَ الهوى ينداح في شغفٍ
ورتّلِ الحُلُمَ الفيّاض مُدّ كِرا
هذي البقاعُ التي هام الفؤادُ بها
وتلك خيمتُها منسوجةٌ وبرا
وتلك أترابُها هِند وعاتكةٌ
ما أجملَ الأعينَ الحوراء والحَوَرا!
أيامَ أهفو إلى حسناءَ ناعمةٍ
أُطرّز الحبَّ والأشعارَ والفِكَرا
والخَوْدُ تُعرض عني دونما سببٍ
ما عدتُ وا أسفاه اليومَ مُعتبَرا
يا قاضيَ الحبِّ والأيامُ جائرةٌ
إني إليكَ لأشكو الظلمَ والضررا
فى ظلمة الليلِ والأشواقُ تعصف بي
إلى الكثيب عهدنا فوقه السَّمَرا
كلُّ الرسائلِ يا «لبنى» تعذّبني
فكيف أفتحها أو أُمعن النظرا
أرى محيّاكِ فيها باسماً قمراً
فكيف أترك تلك البسمةَ القمرا؟
وكيف أنساكِ أطباقاً تداعبني
تُفجّر الشعرَ بالألوان والصورا؟
مُدّي يديكِ فإن البعد أرّقني
لا أقبل البعدَ لا أرضى به قدرا
أنا المتيّمُ مذ ألفٍ ومذ زمنٍ
ومذ رعينا قطيعَ الضأنِ والبقرا
ومذ شربنا كؤوساً حلوةً ثملتْ
بها النفوسُ ومذ زيدٌ نهى عُمَرا
بنتَ الكرامِ ألا زهرٌ أُقبّلهُ
ما أعذبَ القُبَلَ العصماء والزَّهَرا!
عندي من الشعر ما نلهو به زمناً
وما نزور به «بيروتَ» والحضرا
وما نغنّي به للعرس عن وَلَهٍ
في محفلٍ جمع الأحبابَ والشُّعَرا
لا تتركيني بعيداً عنكِ يا أملي
هذا الخيارُ خيارٌ ليس مُغتفَرا
هيّا إلى البحر فالأمواجُ تعرفنا
وتعرف الدمعَ والعينين والسُّوَرا
هيّا إلى الشمس، ضوءُ الشمسِ صار لنا
ما زاغ هذا الهوى كلا ولا انحسرا
هذا الهوى لو درى ما عاد يُنصفنا
ولم يعد يرحم الوجدانَ والبصرا
أنا ألومكِ لكنْ لا أريد بذا
إلا الوصالَ ووجهاً ناعماً نَضِرا
وبسمةً كجبين الصبحِ رائعةً
تُحرّك الماءَ والأغصانَ والوترا
وتمسح الحزنَ عن أثقال ساريتي
وعن فؤادِ أديبٍ بات منتظِرا
«لُبنى» أحبّكِ في صمتي وفي كَلِمي
هل صار قلبُكِ من بعد النوى حجرا؟
أما رأيتِ فنونَ الحبّ صادقةً
ولحظةً تُنبت الأزهارَ والشّجرا؟
عُودي إليَّ فإن الناسَ قد كذبوا
ما زرتُ إلا بيوتَ اللهِ مُعتمِرا
وما تحدّثتُ يا «لبنى» إلى أحدٍ
يومَ الخميسِ ولا عيني رأتْ وَزَرا
ولا سمعتُ بأهل الحيِّ أجمعِهم
وكنتُ في النوم لـمّا الشخصُ قد حضرا
وأنتِ تدرين أني عاشقٌ وأنا
- وصوتِك الحلوِ - ما ودّعتُهم نفرا
والعيدُ يشَهد إذ كنّا ببهجتهِ
أنا وأنتِ معاً لا وصلَ قد ظهرا
والحبُّ والفرحُ الولهانُ يغمرنا
وينتشي حُلَلاً بل يزدهي دُرَرا
تأمّلي جيّداً لا تغضبي أبداً
وسامحيني إذا ما كنتُ مُنبهِرا
واللهِ ما كنتُ إلا شاعراً ثَمِلاً
بحسن وجهكِ لكنْ أوقدوا الشررا
وأوقعوا شاعراً في غير جِرّتهِ
نام العواذلُ فاهتفْ ها هنا سَحَرا
واردفْ دموعكَ تجلو الهمَّ والكدرا
واسمعْ حديثَ الهوى ينداح في شغفٍ
ورتّلِ الحُلُمَ الفيّاض مُدّ كِرا
هذي البقاعُ التي هام الفؤادُ بها
وتلك خيمتُها منسوجةٌ وبرا
وتلك أترابُها هِند وعاتكةٌ
ما أجملَ الأعينَ الحوراء والحَوَرا!
أيامَ أهفو إلى حسناءَ ناعمةٍ
أُطرّز الحبَّ والأشعارَ والفِكَرا
والخَوْدُ تُعرض عني دونما سببٍ
ما عدتُ وا أسفاه اليومَ مُعتبَرا
يا قاضيَ الحبِّ والأيامُ جائرةٌ
إني إليكَ لأشكو الظلمَ والضررا
فى ظلمة الليلِ والأشواقُ تعصف بي
إلى الكثيب عهدنا فوقه السَّمَرا
كلُّ الرسائلِ يا «لبنى» تعذّبني
فكيف أفتحها أو أُمعن النظرا
أرى محيّاكِ فيها باسماً قمراً
فكيف أترك تلك البسمةَ القمرا؟
وكيف أنساكِ أطباقاً تداعبني
تُفجّر الشعرَ بالألوان والصورا؟
مُدّي يديكِ فإن البعد أرّقني
لا أقبل البعدَ لا أرضى به قدرا
أنا المتيّمُ مذ ألفٍ ومذ زمنٍ
ومذ رعينا قطيعَ الضأنِ والبقرا
ومذ شربنا كؤوساً حلوةً ثملتْ
بها النفوسُ ومذ زيدٌ نهى عُمَرا
بنتَ الكرامِ ألا زهرٌ أُقبّلهُ
ما أعذبَ القُبَلَ العصماء والزَّهَرا!
عندي من الشعر ما نلهو به زمناً
وما نزور به «بيروتَ» والحضرا
وما نغنّي به للعرس عن وَلَهٍ
في محفلٍ جمع الأحبابَ والشُّعَرا
لا تتركيني بعيداً عنكِ يا أملي
هذا الخيارُ خيارٌ ليس مُغتفَرا
هيّا إلى البحر فالأمواجُ تعرفنا
وتعرف الدمعَ والعينين والسُّوَرا
هيّا إلى الشمس، ضوءُ الشمسِ صار لنا
ما زاغ هذا الهوى كلا ولا انحسرا
هذا الهوى لو درى ما عاد يُنصفنا
ولم يعد يرحم الوجدانَ والبصرا
أنا ألومكِ لكنْ لا أريد بذا
إلا الوصالَ ووجهاً ناعماً نَضِرا
وبسمةً كجبين الصبحِ رائعةً
تُحرّك الماءَ والأغصانَ والوترا
وتمسح الحزنَ عن أثقال ساريتي
وعن فؤادِ أديبٍ بات منتظِرا
«لُبنى» أحبّكِ في صمتي وفي كَلِمي
هل صار قلبُكِ من بعد النوى حجرا؟
أما رأيتِ فنونَ الحبّ صادقةً
ولحظةً تُنبت الأزهارَ والشّجرا؟
عُودي إليَّ فإن الناسَ قد كذبوا
ما زرتُ إلا بيوتَ اللهِ مُعتمِرا
وما تحدّثتُ يا «لبنى» إلى أحدٍ
يومَ الخميسِ ولا عيني رأتْ وَزَرا
ولا سمعتُ بأهل الحيِّ أجمعِهم
وكنتُ في النوم لـمّا الشخصُ قد حضرا
وأنتِ تدرين أني عاشقٌ وأنا
- وصوتِك الحلوِ - ما ودّعتُهم نفرا
والعيدُ يشَهد إذ كنّا ببهجتهِ
أنا وأنتِ معاً لا وصلَ قد ظهرا
والحبُّ والفرحُ الولهانُ يغمرنا
وينتشي حُلَلاً بل يزدهي دُرَرا
تأمّلي جيّداً لا تغضبي أبداً
وسامحيني إذا ما كنتُ مُنبهِرا
واللهِ ما كنتُ إلا شاعراً ثَمِلاً
بحسن وجهكِ لكنْ أوقدوا الشررا
وأوقعوا شاعراً في غير جِرّتهِ
وقد أراد حديثاً عابراً هَذَرا
هيّا إلى مقعدٍ صدقٍ نلوذ بهِ
ونتّقي هذه الشحناءَ والإبرا
وكيدهنَّ عظيمٌ كان يرصدنا
ويملأ الدربَ شوكاً قاسياً وعرا
لكنّ حبّكِ في قلبي وفي قلمي
لا يقبل الطعنَ والتبديل والخطرا
لبنى وتمتلئ الدنيا بأجمعها
عطراً ويصبح هذا الوردُ منتشرا
هيّا إلى مقعدٍ صدقٍ نلوذ بهِ
ونتّقي هذه الشحناءَ والإبرا
وكيدهنَّ عظيمٌ كان يرصدنا
ويملأ الدربَ شوكاً قاسياً وعرا
لكنّ حبّكِ في قلبي وفي قلمي
لا يقبل الطعنَ والتبديل والخطرا
لبنى وتمتلئ الدنيا بأجمعها
عطراً ويصبح هذا الوردُ منتشرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشعر الموريتاني | السمات:الشعر الموريتاني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























