هل تعتبر البنت الجريئه قليلة ادب ؟؟؟
كتبهاالشاب ولد موريتانيا ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 22:52 م
ولكن هناك فرق بين الجرأه وقلة الأدب,إذا خرجت الفتاة عن الحياء لا تعتبر جريئه وإنما فاسخه للحياء.
أعتقد أن الفتاة عندما تخالط الرجال في العمل لا تعرف مالفرق بين الجرأه والحياء
ولا اعتقد أن الشابه المتعلمه تسلك هذا السلوك, والمنفتحه كما يسميها البعض إنما هي ضاربه للقيم والمفاهيم
وتعتبر من مستوردي القيم الغربيه, الحريه المطلقه
أعتقد أن هذا النقاش يستحق أن يخضع للشرع وعندما يحكم الشرع في شرعية مشاركة المر أه للرجل في ميادين العمل سوف يحكم بعدم جواز ذلك
أما مسألة إدخال هذه الأمور داخل إطار الحريات المدنيه فلكل مجتمع ولكل أيديولوجيه معاييرها الخاصه في مسألة مبدأ الشرعيه في الحقوق المدنيه وخصوصا ً حقوق المرأه.
وما يراه بعض المجتمعات من حقوق المرأه يراه البعض الآخر من الإنتهاكات على كينونة المرأه.
أعتقد أن لدينا ما هو أسمى وأرقى من شرائع المجتمعات الغربيه
لديننا ديننا الإسلامي فلم يترك لنا شيئا ً إلا بينه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 11:20 م
في الحقيقة موضوع يستحق أن يناقش فالبنت في نظري اذاكانت جريئة ليس بالضرورة قليلة أدب انما هي انسانة متحررة أو لنقل ذات شخصية قوية ولا يجب نعتها بقليلة أدب والتربية والمجنمع الذي تعيش فيه هو وحده ما يكن أن يحكم عليه حيث أن لكل مجتمع أحكامه وأشكرك في الأخير علي الموضوع المهم
وأنا بوصفي موريتانية فان مجتمعنا اذا كانت البنت جريئة قد يصفها بأنها ساقطة أو منحلة أخلاقيا لكن أعتقد أنه في الفترة الأخيرة بدت البنات تتحرر نوعا ما وتقوم بالازم في الحياة ومساعدة الرجل وشكرا
أبريل 2nd, 2009 at 2 أبريل 2009 11:43 م
شكرا جزيلا أختي الكريمة مريم ولقد سعدت بتعليقك وأنا ممتن لك وأتمني أتتواصلي بتعليقاتك الجميلة التي سعدت بها أنت وكل الزوار الكرام تعليقاتكم محل عناية وأهتمام
أبريل 3rd, 2009 at 3 أبريل 2009 2:54 م
السلام عليكم.
“أعتقد أن هذا النقاش يستحق أن يخضع للشرع وعندما يحكم الشرع في شرعية مشاركة المر أه للرجل في ميادين العمل سوف يحكم بعدم جواز ذلك.”
حسب علمي المتواضع الشرع لا يمنع المرأة من العمل.صحيح أن بعض القطاعات لا تناسب المرأة المسلمة لكن على العموم ميدان الشغل في المجتمع الإسلامي لا يستطيع أن يستغني على خدمات المرأة في كثير من القطاعات.و أضرب أمثلة على هذه القطاعات : ميدان الطب و التعليم و الدعوة و ربما تستغرب إذا قلت لك ميدان الشرطة و الجمارك .فهاذان الميدانان يفرضان على الدولة التدخل في كثير من الأحيان لإجراء تحري عن جريمة أو تفتيش جسدي أو أي أمر آخر فلما يكون المشكل يتعلق بإمرأة من المهم أن تكون هناك نساء شرطيات أو جمركيات تباشر هذا النوع من المهمات.
و ختاما أنا معك حول كون المرأة الجريئة هي ليست بالضرورة قليلة أدب.
تحياتي الأخوية.