لمتابعة جديد الأدراجات ماعليك سوي النقر هنا
 

 

 

 


جاسوس خدع الموساد 20 عاماً بتقارير مفبركة عن سوريا

يناير 31st, 2009 كتبها الشاب ولد موريتانيا نشر في , سياسة

تناول تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وقام بإعداده كل من غدعون مارون وعوديد شالوم، قصة أحد كبار العملاء في الموساد، يهودا غيل، والذي تمكن من خداع الموساد طيلة 20 عاماً بتقارير مفبركة عن اتصالاته بأحد كبار الجنرالات في سورية.

وبحسب مارون وشالوم، فقد كادت التقارير، التي يعدها الجاسوس بخط يده، أن تؤدي إلى حرب بين إسرائيل وسورية في خريف عام 1996، علاوة على أنها وضعت علامة سؤال كبيرة حول “موثوقية الموساد” لاعتماده على تقارير غيل بكل ما يتعلق بالشأن السوري لمدة تزيد عن 20 عاماً. وقد تم اعتقاله بعد أن بدأ للموساد يشك بأن الجنرال السوري (مصدر معلومات غيل المزعوم) هو الذي ينتزع المعلومات من غيل وليس العكس..

ورغم أن غيل، بحسب الموساد، كان له دور كبير في جمع المعلومات حول الفرن الذري في العراق قبل قصفه في العام 1981، كما كان له دور في استجلاب “الفلاشا- يهود أثيوبيا”، إلا أنه فشل في تجنيد المصدر السوري المذكور، فاضطر إلى فبركة التقارير، الأمر الذي تسبب بأضرار خطيرة لا يمكن تقدير حجمها..

وفيما يلي أهم ما جاء في التقرير وفقما أوردته الصحيفة.

يهودا غيل، ضابط جمع معلومات ذو أقدمية، ومن أفضل من استخدمتهم الإستخبارات الإسرائيلية في تاريخها. أطلق سراحه من السجن قبل 6 سنوات، وهو جاسوس متقاعد منذ ذلك الحين، ويعتبر نفسه ضحية. وفي المقابل، فإن الغضب والحقد عليه لا يزال يضطرم في المؤسسة التي عمل فيها سنوات طويلة، الموساد. وحتى في جنازة المدعو “أ”، قبل سنتين، وعندما تحدث “الأصدقاء” من الموساد عن الميت فوق القبر المفتوح، أحس الجاسوس السابق، يهودا غيل، بالكراهية تخترق جسده كالسكين.

المدعو “أ” رجل الموساد القديم، ضابط جمع معلومات وإرشاد، وصديق غيل. جلس معه سوية في “الكلية”، مركز الإرشاد التابع للموساد. “أ” كان المثقف الجدي، في حين كان غيل الجامع الاستعراضي، والذي استخف بالمتدربين حديثي العهد، وتلذذ بالإحساس بموجات الإعجاب التي كانت تنبعث من ضباط جمع المعلومات المستقبليين.

في شهر آب/أغسطس، قبل سنتين، تلقى غيل اتصالاً هاتفياً من صديق قديم له يخبره أن المدعو “أ” قد توفي. كان ذلك بعد 4 سنوات من خروجه من السجن، بعد أن ضبط وهو يفبرك تقارير أحد المصادر، في قضية هزت منظمة التجسس الإسرائيلية. وهناك من يقول بأنها أكبر من أي قضية أخرى سبقتها، ووضعت علامة سؤال كبيرة حول “موثوقية الموساد”. وتحول التقدير الكبير الذي كان يحظى به طيلة السنوات التي عمل فيها في المؤسسة، إلى غضب عارم في تلك الليلة السوداوية التي اعتقل فيها في تشرين ثاني/نوفمبر 1997..

يرتفع علم إسرائيلي كبير على مدخل عائلة غيل في “غديرا”، وذلك كإشارة إلى رغبته في الإنتماء إلى المجموعة التي كان يريد أن ينتمي إليها، ورغبته في أن يكون “مقبولاً” و”محط التقدير”، وإرضاءاً لغريزة حب العظمة التي أسقطته في النهاية. ومنذ أن قدم إلى البلاد من مدينة سرت في وسط ليبيا، حيث كان إسم عائلته “جناح” وهو يحاول الإندماج في “الإسرائيلية الجديدة” وانتشال نفسه من ماضيه، زاعماً أن جذوره إيطالية، ووالده خدم في البحرية الإيطالية..

برز دوماً بجديته، كشاب يتشدد مع نفسه ومع الآخرين، ويتحدث الإيطالية والعربية بمستوى لغة الأم، ويبقي خلفه ذيولاً من القصص جعلت معارفه في حيرة من أمره، وحتى عندما تحول إلى ضابط جمع معلومات أسطوري، ورجل جاسوسية إسرائيلي رابط الجأش، ومجند العملاء الأول للموساد والمهمات الخاصة.

ولدى الإطلاع على قصة العميل غيل، الذي أدين بتهمة الإبلاغ بمعلومات كاذبة على لسان مصدر كبير في سورية، وهي معلومات كادت تؤدي إلى نشوب حرب، يتبين أنه شخصية يكرهها كثيرون، محتقر من قبل عدد كبير من زملائه في الماضي، ولكن في “غديرا”، مكان سكناه، لا يزال يتم التعامل مع هذا المتقاعد بهيبة من كان عميلاً سرياً لا يزال يلف نشاطه الماضي هالة من السرية والتعظيم.

كان غيل الجاسوس الكلاسيكي، وتحدث كثيرون من كبار المسؤولين، كم كان عظيماً، وبنفس الروح يتطاير الشرر غضباً منه. وهناك من ينسب له التوتر مع سورية في خريف 1996، والذي كاد يؤدي إلى حرب. كما أن هناك من يرى في هذا الإدعاء محاولة من الجهاز لتضخيم الأضرار التي تسبب بها. وحتى اليوم، وبعد مرور 10 سنوات على اعتقاله، فإن مجرد ذكر اسمه أمام عناصر الأجهزة الأمنية، لا يبقي أحداً لامبالياً، فقد تمكن من إثارة إعجابهم جميعاً، ثم خيب أملهم.

يقول معدا التقرير:” سافرنا كثيراً في الأسبوعين الأخيرين، وقابلنا كثيرين من أصدقائه وزملائه في السابق. وبالضبط مثلما حصل في خريف 1996، يحصل الآن إزاء سورية. فعندها لم يعرف الإسرائيليون إلى أين ستتجه سورية، فقط تقارير غيل، نقلاً عن لسان “مصدره” الذي قام بتشغيله، كانت مؤشراً لما كان يحصل في دمشق، وهي التقارير التي تبين لاحقاً أنها من محض خياله”.

منذ سنوات السبعينيات وحتى بداية التسعينيات كان إسم يهودا غيل رمزاً في الموساد. كان رمزاً للنجاح، ورمزاً للمهنية في مهنة لا يوجد أقدم منها سوى الدعارة. كان ضابط التجنيد (للموساد) الذي لا يشق له غبار. وقالوا عنه في الموساد أنه كان “قادراً على تجنيد الذباب أيضاً”.

وساعده في ذلك مظهره الخارجي الذي يشير إلى العم الطيب والودود، بصحة جيدة، مع شارب صغير، ولا يلفت النظر إليه في الشارع أو في القطار أو في المقهى. وينضاف إلى ذلك كله طلاقته في اللغتين الإيطالية والعربية، وتمكنه من اللغة الإسبانية والإنجليزية، فضلاً عن قدرته على بناء علاقات وإنشاء حوار، واتقان “اللعبة”.

لم يكن هناك “لاعب” يتقن اللعبة أفضل منه في الموساد في الأيام التي أشرق فيها نجمه. ويقول عنه أحد الذين تدربوا على يديه، وأصبح فيما بعد أحد كبار قادة الموساد:” لقد قرأ كثيراً وعندما تقمص دور شخصية، كان يتقن ذلك لدرجة أنها أصبحت مصدر إزعاج في عمله. فعلى سبيل المثال، عندما يتقمص دور محاضر في البيولوجيا في جامعة أوروبية، فقد كان يتعمق في الموضوع ويقرأ الكثير عنه، لدرجة أنه بات يؤمن بالدور. وكانت قدرته على إثارة الإعجاب فناً”.

وفي إطار عمله كمرشد في المركز لتقييم قدرات المتدربين
المزيد


ممثل إسرائيلي بطل مسلسل عن صدام حسين

يوليو 29th, 2008 كتبها الشاب ولد موريتانيا نشر في , سياسة

صدام حسين

مكث صدام ثلاثين عاما في السلطة

يقول الممثل الاسرائيلي إيجال ناعور، الذي يلعب دور صدام حسين في مسلسل تلفزيوني جديد، إنه بالكاد نجا من صاروخ أطلقه جيش الرئيس العراقي الراحل. ورغم ذلك يضيف ناعور، البالغ من العمر 50 عاما، إن قيامه بهذا الدور أمر لا علاقة له بالانتقام.

فناعور الذي يعيش في منطقة قريبة من تل أبيب يرى أن خبرته مع النزاعات والتعقيدات في الشرق الاوسط ونشأته كطفل عربي في إسرائيل بعد هجرة عائلته من بغداد جعلته المرشح الافضل بين غيره من الممثلين.

وقال عن الحي الذي نشأ فيه ويهيمن عليه اليهود العراقيون الذين رحلوا اليه من العراق عقب انشاء ا

المزيد


الرئاسة الموريتانية: تخصص 700مليون لتلميع صورة الرئيس

يوليو 29th, 2008 كتبها الشاب ولد موريتانيا نشر في , سياسة

قالت يومية الفجر الموريتانية الصادرة اليوم الثلاثاء 29-07-2008 في نواكشوط إن الرئاسة الموريتانية خصصت مبلغ 700مليون أوقية لتلميع صورة رئيس الجمهورية سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله “وحسب ذات المصادر فإن الرئاسة تعاملت مع مكاتب غربية متخصصة في الدعاية للشخصيات العامة”.

وأضافت يومية الفجر الصادرة اليوم أن :الرئاسة وقعت اتفاقا مع مكتب فرنسي للدعاية يسمى “سغيلا” يحصل بموجبه هذا المكتب على مبلغ مليون ونصف المليون أورو مقابل إجراء مقابلات ونشر مقالات تساعد رئيس الجمهورية في التغلب على الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد حاليا وتندر
المزيد





02 Jul 2007-2009

 

تستمعون الآن إلى إذاعة روتاناعبر مدونة الشباب الموريتاني